![]() |
| أذكار الآذان |
أذكار الآذان
عن عبد الله بن عمرو أنه سمع النبي يقول: (( إذا سمعتُمُ المؤذّن فقولوا مِثْلَ ما يقولُ, ثمّ صلُّوا عليَّ, فإنَّه مَن صلَّى عليَّ صلاةً, صلَّى الله عليهِ بها عَشْراً, ثمّ سَلوا ليَ الوَسيلَةَ, فإنَّها مَنـزِلةٌ في الجنّةِ لا تَنبَغي إلا لعبدٍ مِن عبادِ الله, وأَرْجو أن أكونَ أنا هو, فمنْ سألَ لي الوَسيلةَ, حلَّت له الشَّفاعةُ)) يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ إِلاَّ فِي ((حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ وَحَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ)) فَيقُولُ: ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ)).
عن عمر بن الخطاب قال رسول الله : (( إذا قال المؤذِّنُ: الله أكبرُ, الله أكبرُ, فقال أحدُكـم: الله أكبرُ الله أكبرُ, ثمَّ قال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله, قال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله, ثمَّ قال: أشهدُ أنَّ محمداً رسولُ الله, قال: أَشهدُ أنَّ محمداً رسولُ الله, ثمَّ قال: حيّ على الصَّلاةِ قال: لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله, ثمَّ قالَ: حَيّ على الفلاحِ, قالَ: لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله, ثمَّ قالَ: الله أكبرُ, الله أكبرُ, قالَ: الله أكبرُ, الله أكبرُ, ثمَّ قالَ: لا إلهَ إلا الله, قالَ: لا إلهَ إلا الله من قلبِه, دَخَلَ الجنَّةَ ))
يَقُولُ: ((وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبَّاً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالْإِسْلاَمِ دِينَاً)) ((يَقُولُ ذَلِكَ عَقِبَ تَشَهُّدِ الْمُؤَذِّنِ)).
عن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله قال: (( مَن قالَ حينَ يسمعُ المؤذّن [يتشهد] وأنا أشهدُ أنّ لا إلهَ إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له, وأنّ محمداً عبدُهُ ورسولهُ, رضيتُ بالله ربّاً وبمحمد رسولاً, وبالإسلامِ ديناً, غُفِرَ لَهُ ))
((يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ)).
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامَاً مَحمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ، [إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ])).
((يَدْعُو لِنَفسِهِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ حِينَئِذٍ لاَ يُرَدُّ)).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق