الاذكار وفضل الذكر - صندوق المعلومات info box
جاري تحميل ... صندوق المعلومات info box

مدونة تعليميه شامله تربوية ترفيهية تهتم بفن الطهي والتكنولوجيا والرياضه والدين والصحة والعلوم الحياتيه الهامه والمفيدة لصحة الانسان من اكلات ومشروبات واعشاب وتكنولوجيا العصر التى تتجدد كل يوم

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

اذكار

الاذكار وفضل الذكر

 الاذكار وفضل الذكر
 الاذكار وفضل الذكر

 الاذكار وفضل الذكر

الذكر يلازم العبد المؤمن في كل شؤون حياته وفي كل أحواله قياما وقعودا في حالة الصحة والمرض في الليل والنهار فهو لله ولا يستغني عن الله وبالذكر يميز الله المؤمن عن المنافق فإنهم لا يذكرون الله إلا قليلا وبالذكر تعظم ربك وتدخل على قلبك ألوان من السعادة التي لا يعرفها إلا من جعل حلاوة الذكر أنيسه وصاحبه.

 قال تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً)

العبادات وإن كان لها المقام العظيم لكن أعظم ما فيها هو ذكر الله عز وجل وذكرك لله وإن كان عظيما لكن ذكره لك بالرحمة والمغفرة أعظم فأنت فقير والله هو الغني الحميد
قال تعالى: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45]
والذكر باللسان نطقاً وبالقلب تفكراً واعترافاً وبالجوارح عملاً وانكساراً ومن كان مع الذكر كان الله معه فلا يهتم بعد ما فاته
قال تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾ [البقرة: 152]
للعبد أن يذل لربه ذلاً يحقق معنى العبودية تذكره خفية لينمو مادة الإخلاص وتنطفئ مادة الرياء. تذكره في كل مكان وزمان ومع تغير الأحوال فالمؤمن لا يعرف إلا ربه وليس له سواه.
قال تعالى ﴿ وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ﴾ [الأعراف205]
( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)

ومن اقوال النبى صلى الله عليه وسلم فى فضل الذكر

قال صلى الله عليه وسلم :" ألا أنبئكم بخير أعمالكم ،وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟" قالوا بلى .قال : "ذكر الله تعالى "
وقال صلى الله عليه وسلم :" يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرتهُ في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ،وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً ،وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً ، وإن أتاني يمشي أتيتهُ هرولة ".
وعن عبد الله بن بسرٍ رضي الله عنهُ أن رجلاً قال : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيءٍ أتشبث به. قال صلى الله عليه وسلم :" لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله "
وقال صلى الله عليه وسلم:" من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ،والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول : (الم ) حرف؛ ولكن : ألف حرف ،ولام حرف ،وميم حرف ".
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال :" أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم ؟" فقلنا : يا رسول الله نحب ذلك . قال :" أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم ، أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين ، وثلاث خير لهُ من ثلاث ٍ، وأربع خير لهُ من أربع ، ومن أعدادهن من الإبل" وقال صلى الله عليه وسلم:" من قعد مقعداً لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن اضطجع مضجعاً لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة" .
وقال صلى الله عليه وسلم : " ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه ، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة ، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم " .
وقال صلى الله عليه وسلم :" ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة .
((كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ في طريقِ مكةَ. فمرَّ على جبلٍ يُقالُ له جُمْدانُ. فقال سِيروا. هذا جُمْدانُ. سبقَ المُفرِّدونَ قالوا: وما المُفَرِّدونَ؟ يا رسولَ اللهِ! قال الذَّاكرون اللهَ كثيرًا، والذَّاكراتُ ابى هريرة -صحيح مسلم).
قال صلى الله عليه وسلم ((لأن أقولَ: سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ، أحبُّ إليَّ مما طلعتْ عليه الشمسُ)) الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم :" مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت (صحيح البخارى) "
وجه الشبه أن الميت لا ينتفع منه بخير وكذلك من لم يذكر الله غفل قلبه ومات فلا يصدر عنه خير. فإن ذكر الله اطمئن ودبت فيه الحياة التي هي غذاء القلب وحياة الجسد وإن ما يلين القلب القاسي مداومة ذكر الله وإن في تركه ما يقسّيه حتى يكون كالحجارة أو أشد قسوة.

من أقوال السلف في ذكر الله تعالى

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: (إنَّ في الدنيا جَنَّة مَن لم يَدْخُلْها لم يَدْخُل جَنَّة الآخِرَة، قالوا: وما هي يا إمام؟ قال: مَحَبَّةُ الله تعالى وذِكْرُهُ).
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: (ليسَ يَتَحَسَّرُ أهلُ الجنَّة على شيءٍ إلّا ساعةً مَرَّة بهم ولم يذكروا الله تعالى فيها!).
• قال مالك بن دينار رحمه الله تعالى: (مَا تَنَعَّمَ المُتَنَعِّمُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ الله تَعَالى).
• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (إنَّ العبدَ ليأتي يومَ القيامةِ بسيئاتٍ أَمْثَالَ الجبالِ فَيَجِدُ لِسَانَهُ قد هَدَمَهَا مِن كَثْرَةِ ذِكْرِ الله تعالى).
• قال مجاهد رحمه الله تعالى: (مَنِ استطاعَ ألَّا يبيتَ إلَّا طَاهراً ذاكراً مُسْتَغفراً فليفْعَل فإنَّ الأرْوَاحَ تُبْعَثُ على ما قُبِضَتْ عَلَيهِ).
• قال أحد الصالحين: (مَا أَعْلَمُ مَعْصِيَةً أقبحُ مِن تَرْكِ ذِكْرِ الله تعالى).
• قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (وَأَفْضَلُ الذِّكْرِ وَأَنْفَعَهُ مَا وَاطَأَ فِيهِ الْقَلْبُ اللِّسَانَ، وَكَانَ مِنَ الْأَذْكَار النَّبَوِيَّة وَشَهِدَ [تَفَكَّرَ] الذَّاكِرُ مَعَانِيهِ ومَقَاصِدَهُ).
• قال العلماء: (مِن عَلامَاتِ النِّفَاقِ ثِقَلُ الذِّكْرِ على اللِّسان، فَتُبْ إلى الله تعالى يَخِفُّ الذِّكْرُ على لِسَانِكَ).
• قال لقمان رحمه الله تعالى: (إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ الذِّكْرِ وَالغَفْلَةِ كَمَثَلِ النُّوْرِ وَالظُّلْمَةِ).
• قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: (إنَّ في الدنيا جَنَّة مَن لم يَدْخُلْها لم يَدْخُل جَنَّة الآخِرَة، قالوا: وما هي يا إمام؟ قال: مَحَبَّةُ الله تعالى وذِكْرُهُ).
قال الرَّبيعُ بن خُثَيم: (أَقْلِل الكَلَامَ إلّا مِنْ تِسْعٍ: تَكْبيرٍ، وتهلِيلٍ، وتَسْبيحٍ، وتَحْمِيدٍ، وسُؤَالِكَ الخَيرَ، وتَعَوّذِكَ مِنَ الـشَّرّ، وأمْرِكَ بالمعروفِ، ونَهْيِكَ عَنِ المُنْكَرِ وقِرَاءَتِكَ القُرْآنَ.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

حظر الإعلانات