![]() |
| انواع القلوب وتاثير الشيطان عليها (انواع القلوب وتاثيرات الشيطان علي تلك القلوب) |
انواع القلوب وتاثير الشيطان عليها (انواع القلوب وتاثيرات الشيطان علي تلك القلوب)
القلب يوصف بالحياة او الممات لذا انقسم الي ثلاث
سليم سقيم ميت
اولا القلب السليم:
هو القلب الذي ينجو يوم القيامه وهو الذي سلم من الشرك وكل شهوه تخالف امر الله ونهيه وهو الذي ينقاد حبا لما احب الله وبغضا لما بغض الله ويعطي ويمنع لله ولا يحتكم الا لرسول الله ويقتدي به وحده.
وهذا القلب يحكمه سؤالين
الاول الاخلاص (هل كان مافعلته لوجه الله خالصا ام لحظي وهواي)
الثاني المتابعه(هل مافعلته او تلفظة به يوافق سنة النبي صلي الله عليه وسلم اومما شرع علي لسانه صلي الله عليه وسلم ام بدعة ابتدعتها )
فائده:
ومن هنا فإن سلامة القلب تكون عن طريق
١_ تجريد الاخلاص لله وسلامته من اراده تعارض الاخلاص
٢_المتابعه والتخلص من اي شىء يعارض الاتباع
قال تعالي(يوم لاينفع مال ولا بنون الامن اتي الله بقلب سليم)
وقوله تعالي(يا ايها الذين امنوا لاتقدمو بين يدي الله ورسوله)
ثانيا القلب الميت:
قلب لاحياة به لايعرف ربه ولا يعبده.ولايرضاه ربا واقف مع شهواته ولذاته فإن احب احب لهواه وان بغض بغض لهواه ويعطي ويمنع لهواه فالهوي امامه والشهوه قائده والجهل سائقه والغفلة مركبه لايستجيب لناصح ويتبع كل شيطان مريد
هذا القلب مخالطة صاحبه سقم ومعاشرته سم ومجالسته هلاك.
ثالثا القلب المريض السقيم:
قلب به حياه وبه علة فيه محبة الله والايمان به والاخلاص له والتوكل عليه فذاك حياته.
وفيه محبة الشهوات والحسد والكبروالفساد وذاك هلاكه وعلته.
فهو ما بين داعيين .
داع:يدعوه لله ورسوله والدار الاخره
وداع:يدعوه الشهوات وغيرها من دعوات الشيطان.
وقد جمع الله تعالي هذه القلوب الثلاثه ف قوله( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (54)
تاثير الشيطان عالقلوب:
يلقي الشيطان الشبه والفتن علي القلوب الثلاث فالقلبين السقيم والميت يفتنان باغوائه ويزالون في مرية مما القاه
والقلب السليم يزداد قوة وايمانا بالحق ومحبة له وكفرا بالباطل لانه يعلم بطلان ما القاه الشيطان.
قال حذيفة بن اليمان رضى الله عنه: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم:
"تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى القُلُوبِ كَعَرْضِ الْحَصِيرِ عُودًا عُودًا. فَأَىُّ قَلْبٍ أُشرِبَهَا نُكِتَتْ فِيه نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَىُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضاءُ، حَتَّى تَعُودَ الْقُلُوبُ عَلَى قَلْبَيْنِ: قَلْبٍ أَسْوَد مُرْبَادًا كالكُوزِ مُجَخِّيًا. لا يَعْرِفُ مَعْروفاً وَلا يُنْكِرُ مُنْكَراً، إِلا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ، وَقَلْبٍ أَبْيَض لا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّماواتُ وَالأرْضُ".رواه مســـلم.
ومنه فإن القلوب علي قسمين
قلب اسود و قلب ابيض
القلب الاسود:
قلب عرضة عليه الفتن فتشربها كالاسفنج وظل يشرب حتي انتكس واسود وهذا معني <كالكوز مجخيا>
القلب الابيض:
قلب ملئ بالايمان تعرض عليه الفتن فينكرها ويردها فيزداد نورا وبياضا واشراقا
القلوب عند الصحابه:
اربعة اقسام وردت فيما صح عن حذيفه بن اليمان ( القلوب أربعة: قلب أجرد فيه سراج يزهر، فذلك قلب المؤمن. وقلب أغلف، فذلك قلب الكافر. وقلب منكوس، فذلك قلب المنافق، عرف ثم أنكر وأبصر ثم عمي. وقلب تمده مادتان، مادة إيمان، ومادة نفاق، وهو لما غلب عليه منهما) رواه احمد ف المسند.
ومنه فإن القلوب اربعه
اجرد اغلف منكوس سقيم
القلب الاجرد:
قلب تجرد وسلم مما سوي الله اشرق وانار بمصباح الايمان ورفضه للشهوات
القلب الاغلف:
قلب غلفه واغشاه الكفر فلايصل اليه نور الايمان قال تعالي حاكيا عن اليهود (وقالو قلوبنا غلف) جمع اغلف وهو الداخل ف غلافه.
القلب المنكوس:
قلب المنافق وهو اشر القلوب واخبثها حيث يعتقد الباطل حقا ويوالي اصحابه .والحق عنده باطلا يعادي اهله.
قلب له ماداتان :
وهو كالمريض وسبق ذكرد
تم ل بن القيم اغاثة اللهفان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق